الإرهاب الاجتماعي هو أحد أشكال الإرهاب حيث يسلط المبحث الضوء على التعريفات والأسباب التي تؤدي إليه وطرق علاجه.

فمنذ إنشاء دولة إسرائيل وحتَّى الآن، ارتكب حكَّام هذه الدَّولة وعصاباتها وجيْشها من جرائم الإبادة والعنف والتَّطهير العرقي البشِع ضدَّ الشَّعب الفلسطيني ما تقشعِرُّ منه الأبدان، وطال إرهابُهم الحجَر والشَّجر والبشر، حتَّى لم يبقَ إلا أثر

يجب التفرقة بين الإرهابي كقائد والإرهابي كتابع، فعادة ما تكون قيادات الإرهاب شخصيات راديكالية متطرفة غير قابلة للمرونة أو الحوار أو المناقشة، ويكون إيمانهم بالفكرة أو الاعتقاد يقينا غير قابل للمناقشة، وتكون لهم القدرة على إقناع الآخرين باعتقاده سواء كان خاطئا أو صحيحا، خاصة في هؤلاء القابلين للإيحاء ويطيعون القائد كقطيع دون وعي بالرغم من تفاوت ثقافتهم.

من أعظم الشُّبه التي يدندن بها الخوارج في تكفير الحكَّام مطلقًا، هيَ احتجاجهم بقول الله تعالى: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ، فيقولون: إذن هذا الحاكم لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر.

الهدف من هذه المقالة مقارنة صفات الخوارج الأوائل مع صفات خوارج اليوم ممن يسمون بـ «تنظيم القاعدة» أو «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المسماة بـ «داعش» وغيرهم من الفرق التي اتخذت من الإسلام وشريعة الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – كذباً وزوراً – وسيلة لتنفيذ أهدافهم وطموحاتهم الخبيثة.

مارست منظمة إيتا الإسبانية المسلحة، التي تسعى منذ نهاية الخمسينات الى الانفصال بأقليم الباسك عن إسبانيا وتأسيس دولة مستقلة اشتراكية، كل النشاطات المسلحة العنيفة من قتل وتفجير، واختطاف من أجل تحقيق هدفها. وأدت أنشطتها منذ تأسست وحتى الآن الى قتل المئات، وجرح الآلاف، كما أضرت بالاستقرار السياسي في إسبانيا على مدار سنوات.

ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني كلمة الأردن في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول التي بحثت تداعيات القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

علينا أن نجفف مصادر دعم المتطرفين ودحر وهزيمة هذه الجماعات. وهذا يتطلب "ائتلاف أصحاب الإرادة"، والذي يمكنه التصدي لهذا الخطر بثبات وعزيمة. واسمحوا لي أن أحيي شراكتنا الماضية قدماً.

أهم طرق مكافحة الإرهاب هي الحوار المقنع والمناظرة مع أصحاب هذا التفكير لإقناعهم بخطأ اعتقادهم وإفهامهم ضرورة مراجعة فهمهم للدين، ومن الضرورة مراجعة المناهج التعليمية خصوصا مادة التربية الإسلامية لتكون فهما تحصينيا للطلاب من فكر الغلو والتطرف.

الغلو في الدين آفة قديمة في جميع الأمم السابقة، وقد كانت هذه الآفة الخطيرة سببا لهلاكها كما قال ﷺ: فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. من أجل ذلك جاءت الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية محذرة من هذه الآفة، ومبينة ما يترتب على الغلو من أضرار.

نحن بأشد الحاجة إلى وسيلة إعلام واقية تعالج مشاكل الأمة، وتسعى إلى إزالة الفتن عنها كمنصة سلام.

من باب الشعور بالمسؤولية بل والمشاركة الفعلية من أجل اقتلاع داءي التطرف والإرهاب يأتي انطلاق مشروع منصة سلام ويعتني بالصعيد الثقافي والعلمي والإعلامي.