أهم المقالات

Grid List

ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني كلمة الأردن في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول التي بحثت تداعيات القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

علينا أن نجفف مصادر دعم المتطرفين ودحر وهزيمة هذه الجماعات. وهذا يتطلب "ائتلاف أصحاب الإرادة"، والذي يمكنه التصدي لهذا الخطر بثبات وعزيمة. واسمحوا لي أن أحيي شراكتنا الماضية قدماً.

نلتقي اليوم في أكبر دولة مسلمة في العالم، إندونيسيا، وهي دولة بنيت على رسالة الإسلام السمحة، هذه الرسالة التي انتشر من خلالها الإسلام في هذه المنطقة، ليؤسس لتراث من الثروة الثقافية والتعاون التجاري والإقليمي.

ونتيجة لهذه الجهود، فإن القوة التي كانت تتمتع بها عصابة داعش تم إضعافها. وبالرغم من هذا، فمازال أمامنا الكثير من التحديات المهمة والتي لا بد من تجاوزها. وكما قُلْتَ بالأمس فخامة الرئيس "إذا لم ننجح في العمل سوياً وبفاعلية، فإننا سنعاني من التبعات".

إن جيلنا الحالي يعيش في زمن تتعرض فيه مبادئ الحوار الذي يجمعنا لتهديد حقيقي، فالإرهابيون الذين هاجموا باريس في تشرين الثاني الماضي، أو أولئك الذين قاموا بتفجيرات عمّان قبل عشر سنوات، أو غيرهم ممن ينتشرون في جميع أنحاء العالم، لن يتوقفوا عند الدمار والعنف فقط، بل إنهم يسعون لإسكات صوت التسامح والتعاون، وزرع الفرقة بيننا.

حلّ جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في المرتبة الثانية على مستوى الشخصيات المسلمة الأكثر تأثيرا في العالم الاسلامي، وفق التصنيف الصادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية الاسلامية الملكي، فيما جاءت الملكة رانيا في المرتبة 32 .

جعل جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو من الجيل الحادي والأربعين من سبط النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، مبادىء الإسلام النبيلة في العدالة والسلام والتناغم والانسجام الاجتماعي والتسامح، مُرتكزات مركزية في الأجندة التي تحمل رؤيته لواقع الأردن ومستقبله.

لقد استمعنا جميعا لتحذيرات أطلقها خبراء استراتيجيون من مخاطر التعلق بالماضي، وما يعنيه ذلك من الاستمرار في خوض حروب بائدة، بدل الالتفات إلى مخاطر الحاضر. وباجتماعنا هنا اليوم، علينا أن ندرك أننا بدأنا فعلا خوض الحرب القادمة، وهي صراع جديد ومعقد من أجل المستقبل.

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان "الأمة تواجه اليوم تحديات تهدد دينـها ومصيـرها"، مبينا ان "الإرهاب والتطرف، الذي يسعى لتشويه صورة الإسلام والمسلمين، واستعداء العالم، هو الخطر الذي يجب علينا جميعا التصدي له"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء بترا.

بدأت رسالة عمان كبيان مفصّل أصدره صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، عشيّة السابع والعشرين من رمضان المبارك عام 1425هـ/ التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2004م، في عمّان، الأردن. وغايتها أن تعلن على الملأ حقيقة الإسلام وما هو الإسلام الحقيقي ، وتنقية ما علق بالإسلام مما ليس فيه، والأعمال التي تمثّله وتلك التي لا تمثّله

ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، في جامعة لوفان الكاثولوكية ببلجيكا، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، وجلالتي ملك بلجيكا فيليب، والملكة ماتيلدا، وعدد من الأكاديميين والباحثين المختصين في الشؤون الإسلامية، وطلبة من الجامعة، كلمة أكد فيها أن التفجيرات المروعة التي وقعت في بروكسل وباريس (قبل الخطاب بعدة أشهر) ليست من الإسلام بشيء، مبينا جلالته أن مرتكبي هذه الأفعال مجرمون، وليسوا جنودا في نظر الإسلام.

أكد الأردن خلال الاجتماع الأول للدول المشاركة في التحالف الدولي ضد التنظيمات الإرهابية والذي عقد في مقر حلف شمال الأطلسي الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل، بأنه كان دوما في طليعة الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب والتصدي للتطرف انطلاقا من القيم الإسلامية المعتدلة التي تمثل الاعتدال والوسطية وقبول الأخر و حمايةً للمصالح الوطنية الأردنية العليا.

اشترك ببريدك الإلكتروني لاستلام الإشعارات عند توفر معلومات جديدة.
الإعلانات