أهم المقالات

Grid List

أهم طرق مكافحة الإرهاب هي الحوار المقنع والمناظرة مع أصحاب هذا التفكير لإقناعهم بخطأ اعتقادهم وإفهامهم ضرورة مراجعة فهمهم للدين، ومن الضرورة مراجعة المناهج التعليمية خصوصا مادة التربية الإسلامية لتكون فهما تحصينيا للطلاب من فكر الغلو والتطرف.

الغلو في الدين آفة قديمة في جميع الأمم السابقة، وقد كانت هذه الآفة الخطيرة سببا لهلاكها كما قال ﷺ: فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. من أجل ذلك جاءت الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية محذرة من هذه الآفة، ومبينة ما يترتب على الغلو من أضرار.

من أخطر صور الانحراف عن منهاج الوسطية، القول بتكفير أصحاب الكبائر، تلك الفتنة القديمة الجديدة، إذ قالت بها فئة ضالة خرجت على جماعة المسلمين في عهد الخلفاء الراشدين، فسماها المسلمون «الخوارج»، وفي الوقت الحاضر تقول بعض الجماعات الإسلامية بتكفير الحكام المسلمين والمجتمعات الإسلامية، وتدعو للخروج عليهم.

الله يقول: ((ولا تقتلوا أنفسكم))، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة))

وصف الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، الذين يكفِّرون ويفسقون الحكام والأمة ويدعون للاغتيالات، بالسفهاء وصغار الأحلام، وأنهم مفتونون بالغلو في التكفير والتفسيق.

((على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية الله، فإن أُمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة))

قال الله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة”

يرفعون رايات عليها اسم الله ، ويقتلون معصومي الدم وهم يرددون ” الله أكبر ” ، ويفجرون بين بيوت المسلمين وأهل الذمة والآمنين من غير المسلمين وأسواقهم ومساجدهم ومعابدهم باسم الجهاد ، وينقضون العهود ويتلبسون بالغدر ويخونون الأمانات باسم نصرة الإسلام .. هذه الشعارات التي يرفعونها والعبارات التي يُطلقونها قد بينت الشريعة أنها لا تنفعهم ولا تدل على صحة منهجهم بل هي خسران عليهم .

العراق لا ينقصه رجال: ينبغي على شبابنا أن يدرك أن من خرج من العراقيين من ديارهم بسبب ذهاب الأمن واشتباه الأمر بلغ أربعة ملايين، وأن مئات الآلاف من الشباب العرقي وكثير منهم من أهل الديانة رأى أن مايجري في العراق فوضى محضة الأسلم لهم معها أن يحفظوا دينهم وأرواحهم لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً.

كشف مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن من سماهم “التكفيريين”، يريدون من تكفيرهم تشويه صورة الإسلام ووصمه بأنه دين “إرهاب” وبناء مقاصدهم على ذلك. ووصفهم آل الشيخ بأنهم “الخوارج”.

أما استعمال العنف مع المدعوين والتشدد والمهاترات فهذا ليس من دين الإسلام، فالواجب على المسلمين أن يسيروا في الدعوة على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى حسب توجيهات القرآن الكريم.

نصيحة ولي أمر المسلمين واجبة لقوله صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة. قلنا، لمن يا رسول الله قال: لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم). ولكنها تكون سراً بين الناصح وولي الأمر بدليل حديث: من كان عنده نصيحة لولي الأمر فليأخذ بيده ولينصحه سراً. فإن قبل وإلا فقد أدى ما عليه. أو كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم.

من أعظم الخيانة أن يخون المرء وطنه وبلاده وولاة أمره، فإن الخيانة يعظم جرمها وإثمها بعظم ما يترتب عليها من الضرر والأذى الذي يلحق بالمسلمين، وبالمجتمع المسلم. ولا شك أن خيانة الوطن، وولاة الأمر تترتب عليها من الأضرار العظيمة، والنتائج الخطيرة على مقدرات الوطن ومكتسباتها، وعلى المواطنين بعامة الشيء الكثير.

لا شك أن تاريخ الانحراف في تاريخ المسلمين قديم ، هو ابتدأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج رجل يتهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يعدل في قسمته، آل الأمر إلى خروج طائفة تسمى ( طائفة الخوارج ) يتعبدون الله جل وعلا بالقتال غير المشروع للمسلمين ولغير المسلمين.

بإستقراءِ مَوَارِدِ التَّحْرِيمِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ يَظْهَرُ أَنَّ الْمُحَرَّمَاتِ مِنْهَا مَا هُوَ مُحَرَّمٌ تَحْرِيمَ الْمَقَاصِدِ , كَتَحْرِيمِ الشِّرْكِ وَالزِّنَى وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَالْقَتْلِ الْعُدْوَانِ , وَمِنْهَا مَا هُوَ تَحْرِيمٌ لِلْوَسَائِلِ وَالذَّرَائِعِ الْمُوَصِّلَةِ لِذَلِكَ وَالْمُسَهِّلَةِ لَهُ ، وقدِ اسْتَقْرَأَ ذَلِكَ ابْنُ الْقَيِّمِ فَذَكَرَ لِتَحْرِيمِ الذَّرَائِعِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مِثَالًا مِنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ .

استنكرت أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي الأحداث المؤلمة المتمثلة في الاقتتال بين المسلمين والمسيحيين في نيجيريا حتى آل أمرهم إلى القيام بتفجيرات استهدفت المساجد والكنائس ومؤسسات الدولة المختلفة، وأسفرت عن مقتل العشرات من المواطنين صغاراً وكباراً أطفالاً ونساء دون التفات إلى النداءات التي تنطلق من علماء الإسلام والهيئات العلمية والدينية داعية إلى الكف عنها.

قد درس مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والأربعين المنعقدة بالطائف، ابتداء من تاريخ 2/4/1419هـ ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية، وغيرها من التكفير والتفجير، وما ينشأ عنه من سفك الدماء ، وتخريب المنشآت، ونظراً إلى خطورة هذا الأمر، وما يترتب عليه من إزهاق أرواح بريئة ؛ وإتلاف أموال معصومة ، وإخافة للناس ، وزعزعة لأمْنهم واستقرارهم، فقد رأى المجلس إصدار بيان يوضح فيه حكم ذلك نصحاً لله ، ولعباده ، وإبراء للذمة وإزالة للبس في المفاهيم لدى من اشتبه عليه الأمر في ذلك.

حذرنا النبي – صلى الله عليه وسلم – من الفتن ، وبين أنها في آخر الزمان تكاد تغشى كل طائفة ، وكل منزل ، والمحفوظ مَن حَفظه الله ، من تمسك بكتاب الله – جل وعلا – وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – نجا ، ومن تتبع دعاية السوء ، ودعوات الباطل ، واغتر بما يثيره أهل الشغب ، أو يدعو إليه طالبوا الجاه والنفوذ ، أوشك أن تحصده الفتن ، والله – جل وعلا – أمرنا بالاعتصام بحبله ، فقال ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا ﴾ [سورة آل عمران : الآية 103] .

لا تتم الأمور الشرعية من الدعوة والخير والإصلاح والبذل والعطاء وحسن الجوار، وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، فهذه أمور كثيرة لا تأتي إلا بوجود الانتماء الإسلامي، والانتماء الوطني الخاص.

تشير الدراسات إلى أن هناك ارتباطا وثيقا بين الإرهاب الاقتصادي والإرهاب بشكل عام. وبالطبع تلعب العولمة بشتى اشكالها دوراً واضحاً وملحوظاً في شتى الانماط العديدة للإرهاب الاقتصادي.

من أهم البيئات التي ينمو فيها الإرهاب، القهر والاضطهاد والاستبداد والقمع الذي تمارسه بعض الأنظمة، كل هذا يولِّد الغضب والكراهية. وهذه المقالة تحاول جاهدة تفكيك المفردات المتعلقة بالإرهاب وأسبابه ودوافعه، واستنتاج خلاصات تُسهم في معالجة هذه الظاهرة.

إن الإرهاب اليوم لم يعد ظاهرة محلية مرتبطة ببيئة جغرافية محدودة، وليس تعليمة من تعاليم عقيدة ما، أو مذهب أو دين، كما يسعى بعض المتورطين في الأفعال الإرهابية توهيمنا، إن الإرهاب لا دين له ولا وطن… ما دام صناعة تصدرها بؤر التوتر المشتعلة للعالم، والتي تضم مقاتلين من كل المعمور.

التطرف خطر كبير ولابد لكل واحد فينا أن يتعرف على مصطلحاته وأسبابه وأشكاله وكيفية اجتنابه. تجدون كل ذلك في هذا المقال.

قد تأثرت وتباينت وجهات النظر حول الانتحار بالموضوعات الوجودية العامة مثل الدين والشرف ومعنى الحياة. تعتبر الأديان الإبراهيمية تقليديًا أن الانتحار معصية لله ويرجع ذلك إلى الإيمان بقدسية الحياة.

لا يصلح معالجة ظاهرة التطرف دون النظر في أسبابها، ومظاهرها، ولذا جاءت هذه الورقة (ورقة مقدمة للمؤتمر الدولي بسويسرا بعنوان: «الاعتدال ونبذ التطرف في الإسلام») لتشتمل على تعريف التطرف والغلو والأصولية، وأسبابها، ومظاهرها، وعلاجها.

اشترك ببريدك الإلكتروني لاستلام الإشعارات عند توفر معلومات جديدة.
الإعلانات