أهم المقالات

Grid List

من أعظم الشُّبه التي يدندن بها الخوارج في تكفير الحكَّام مطلقًا، هيَ احتجاجهم بقول الله تعالى: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ، فيقولون: إذن هذا الحاكم لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر.

أغلبُ شبهات الغلاة وجرائمهم ترجع إلى تكفير المُعَيَّن، فلأنهم غلوا في التكفير فقد نقضوا العهود والمواثيق وارتكبوا الجرائم الدينية والمدنية

لما انتقض ما قاله الغلاة من تكفير الحاكم، وتم رد مفهومهم ووجه استدلالهم بالآيات التي سقناها وأعقبنا كل آية بوجه استدلالهم وما قالوه فيها وما فهموه منه، وتبين عدم رجوعهم في مفهومهم إلى المعتمد عند أهل السنة والجماعة من مفسرين ومحدثين وكلاميين، نأتي إلى شبهة أخرى خاصة بالحاكم، وهي الخروج عليه

الرد على الغلاة الذين قالوا أن دماء غير المسلمين من غير المحاربين مستباحة.

ذكر الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في الشرح الممتع: “أنه لا يصلح أن تُترك حقوق المسلمين تضيع، من أجل أن الحاكم يحكم بالقانون، بل ليتحاكم إليه، فإن حكم بالحق، فالحق مقبول من أي إنسان، وإلا فلا”.

إنَّ للشيطان مدخلَين على المسلمين ينفذ منهما إلى إغوائهم وإضلالهم، أحدهما: أنَّه إذا كان المسلمُ من أهل التفريط والمعاصي، زيَّن له المعاصي والشهوات ليبقى بعيداً عن طاعة الله ورسوله ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( حُفَّت الجنَّة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات )) رواه البخاري (6487)، ومسلم (282) والثاني: أنَّه إذا كان المسلم من أهل الطاعة والعبادة زيَّن له الإفراط والغلوَّ في الدِّين ليفسد عليه دينه، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: ((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ )) ، وقال: ((قُلْْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ)) ، وقال صلى الله عليه وسلم : (( إيَّاكم والغلوَّ في الدِّين؛ فإنَّما هلك مَن كان قبلكم بالغلوِّ في الدِّين ))،

قد ولد في العراق قبل عدة سنوات فرقة أطلقت على نفسها دولة الإسلام بالعراق والشام، واشتهر ذكرها بأربعة حروف هي الحروف الأوائل لهذه الدولة المزعومة فيقال لها: ((داعش))، وقد تعاقب على زعامتها ـ كما ذكر ذلك بعض المتابعين لحدوثها وأحداثها ـ عدد يقال للواحد منهم: أبو فلان الفلاني أو أبو فلان ابن فلان، كنية معها نسبة إلى بلد أو قبيلة كما هو شأن المجاهيل المتسترين بالكنى والأنساب.

دعواهم أن دولتنا – المملكة العربية السعودية – توالي الكفار وتظاهرهم على المسلمين، وأن ذلك كفر مخرج عن الإسلام لقوله تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)

شبهة أن البيعة لا تصح إلا إذا كان للمسلمين إمام واحد، عبر استعراض عدد من الأدلة التي تبطلها، ومن بينها أن الناس منذ زمن الإمام أحمد إلى اليوم ما اجتمعوا على إمام واحد، ولم يقل أحد من العلماء إن البيعة لا تنعقد إلا إذا كان الحاكم إماما لجميع أقطار المسلمين. كما فند الرميضان مقولة أن البيعة لا تصح إلا ممن بايع بنفسه بأنه لا دليل عليها، بل الدليل على خلاف هذه الدعوى، فيما رد على تقييد البيعة بمن كان من قريش بأن الأدلة الشرعية تدل على أن غير القرشي إذا تولى فإن له السمع والطاعة.

الأصل في المسلم نصرة أخيه المسلم ضد من يعتدي عليه حتى لو كان الاعتداء من طائفة مسلمة كما جاء في القرآن الكريم .

يقولو ن ان الحكام لايحكمون بما انزل الله اذا فهم كفار ويجوز الخروج عليهم وانتزاع الحكم منهم واعطائه لمن يقيم الدين ويستدلون بالآية الكريمة (...وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)) المائدة

يقول ابن مسعود رضي الله عنه في حقه: " نِعْم ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنه

قال الإمام النووي :" وأما معاوية، رضي الله عنه، فهو من العدول الفضلاء والصحابة النجباء، رضي الله عنه

اما اذا خالفت امر رسول الله وذهبت الى الحاكم ونصحته علانية ثم قتلني فكيف اكون شهيد وقد خالفت امر رسول الله ؟

ضعف اثر ابن عباس، رضي الله عنهما: وهو قوله: "كفر دون كفر". وفي رواية: "ليس الكفر الذي تذهيون إليه" ورواية: "ليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه".؟ لأن نفرا طعنوا قيه، فقالوا: هذا الأثر الوارد ضعيف بجميع رواياته، بألفاظها المختلفة؟؟

يقولون كيف اسمع واطيع ويذكرون هذان الحديثان

للإمارة والإمامة والخلافة في الإسلام شروط وأحكام وأصول وقواعد تكشف حالة فقدان داعش وخليفتها البغدادي أهلية الولاية والخلافة وكل ما يترتب عليها فهو باطل .

يردد الغلاة ضمن شبهاتهم وطرحهم الفكري في تبرير تكفير الحكام والدول والأنظمة وما يتعلق بها من جند ومصلحين وناصحين وعلماء : أن هذه الأنظمة عطلت الجهاد وتلاحق المجاهدين.

اشترك ببريدك الإلكتروني لاستلام الإشعارات عند توفر معلومات جديدة.
الإعلانات