أهم المقالات

Grid List

يشهد العالم تحولات استراتيجية مهمة تنذر بتراجع قوى كبرى وتقدُّم أخرى، وما يتبع ذلك من استقطابات وتحالفات جديدة وتنافس قد يأخذه الاحتدام إلى أزمات وصراعات مركَّبة.

من يعتبر أن الطائفية محصورة في مظهرها الشيعي، مثل «حزب الله» اللبناني أو «فيلق بدر» العراقي، إنما يعبر عن جهل بما يتحدث عنه أو عن نفَس طائفي. الشيء نفسه ينطبق على من يحاول حصر هذه الطائفية في تنظيم سنّي مثل «داعش» أو «جبهة النصرة». الطائفية بطبيعتها معادلة اجتماعية سياسية لها أكثر من طرف. وتكمن خطورتها التدميرية أولاً في أنها معادلة صفرية، وثانياً في حقيقة أنها باتت معادلة إقليمية تشكل محور الصراع الدائر.

إن الخائض في الحديث عن «حزب الله» كالخائض في بحر لجي متلاطم الأمواج، هذا الحزب الذي اكتسب هالة من البريق الزائف على مدار ثلاثة عقود من نشأته الأولى بفعل ماكينته الإعلامية الهائلة التي أكسبته تعاطفاً عربياً وإسلامياً قلَّ نظيره، كحزب مقاوم تصدى لـ «إسرائيل» في وقت سكتت فيه كل الجبهات

أكد نشطاء وخبراء في مجال مكافحة الإرهاب، أن العنصرية الطائفية وما يتناسل عنها من ميليشيات مسلحة هي السبب الرئيسي لتأجيج مظاهر الإرهاب في الشرق الأوسط وخاصة العراق، الذي أصبح حاضنة لتصدير الإرهاب إلى دول الشرق الأوسط وأنحاء العالم.

اشترك ببريدك الإلكتروني لاستلام الإشعارات عند توفر معلومات جديدة.
الإعلانات